اختي الكبرى
كانت زيارة حافلة بالمفاجأت حيث عادت منار حانقة على سوسن بسبب عدم تركيزها وتضيعها الساعة على سؤال واحد بينما منار تحاول جاهدة ان تكمل اكبر جزء ممكن من المادة الدراسية.
انا كنت متشوقة ان اسالها عن اخ سوسن الكبير لذا قاطعتها بينما كانت تخبرني عن سوسن وسالتها "هل كان اخوها في المنزل؟" اجابت "وما همني لقد طفح الكيل وانا لن اضيع وقتي على فتاة كل همها ان تضيع الوقت. ساخبر والدتي اني لن اذهب الى منزلهم المخيف بعد اليوم" فقلت لها "حظ طيب مع هذا فانت تعلمين ان والدتي لن تسمح لك باتخاذ هذا القرار" كانت منار تحس بعدم الارتياح لهذه الزيارات التي لم نكن متعودين عليها ولكن لم يكن بيدها حيلة لذا استمرت بهذه الزيارات لمدة اسبوع وكانت قد اخبرتني عن الاخ الاكبر الذي كان غريب الاطوار كباقي افراد الاسرة التي كانت غامضة حيث ان الوالدة لم يكن لها علاقات مع الجيران ولولا ان منار تعطي الدروس لابنتها لما حصلت بين عائلتي وعائلتهم اي علاقة على الاطلاق.
وفي احد الايام جاءت منار من بيتهم مصفرة الوجه وعلى غير عادتها لم تخبرني باي تفصيل بل دخلت الى الغرفة وبدلت ملابسها ثم اخفت شيئا في دولابها وجلست على فراشها وفتحت كتابها وشردت. كنت اراقبها لساعة ولم تنظر للكتاب بل كانت تنظر للسقف.
لم احتمل ان لا اسال وقد كنت متاكدة ان اختي الكبرى لن تخفي عني شيئا لذا كسرت الصمت الذي كان يخيم على الغرفة وقلت "انت لم تخبريني بما حصل اليوم مع سوسن؟" اجابت بعد فترة من التفكير "سوسن كالعادة ضيعت وقتي باسئلة لا علاقة لها بما نحن فيه" فسالت سوالا اخر قبل ان تعود الى شرودها "ماذا بك اذا لما انت شاردة؟" اجابت " لا شئ لا شئ" ثم اقفلت الموضوع وعادت لتحملق بالسقف لساعة اخرى قبل ان تغلق الكتاب وتنام.
لم يعجبني تصرفها وقد ثار فضولي وقررت ان ابحث عن السبب بنفسي وان اكون مس ماربل التي لطالما كانت اختي تذكر اسمها كلما ثار فضولها لمعرفة شئ.
بعد ان تاكدت من نومها نهضت من فراشي بهدوء وفتحت الدولاب الذي اصدر صريرا خافتا ثم دسست راسي في ملابسها ابحث عما اعتقدت انها اخفته في الدولاب وبعد بحث لمدة 5 دقائق احسست بيد تمسك كتفي. جفلت واخرجت راسي من الدولاب وانا ارتب شعري المبعثر واحاول ان اجد عذرا للبحث في اغراض منار. كانت منار تنظر لي بغضب وبصوت ملئ بالنعاس قالت "ماذا تفعلين؟" قلت "كنت ابحث عن قميص نظيف علي اتمكن من استعارته منك فكل ملابسي البيضاء متسخة؟" عقفت حاجبيها وهي ترسم ابتسامة ناعسة على شفتيها "حقا؟ لم تجدي عذرا افضل ايتها الفضولية الصغيرة؟ هل تعتقدين انني ساصدقك؟" خفضت عيني وقلت لها "انا اسفة ولكني قلقة عليك يا منار. ارجوك اخبريني ماذا بك؟" اجابت وهي تتثائب بقلق "حسنا ساخبرك ولكن اولا يجب ان تعديني ان لا تخبري احدا وبالذات امي" وبعد ان وافقت على طلبها قالت " اليوم حصل شئ غريب فبعد ان اعتذرت سوسن لتذهب الى الحمام عادت وبيدها ورقة اعطتني اياها بحنق شديد وعينين تطيران شزرا" ثم دست يدها في احد الملابس واخرجت ورقة صغيرة مكتوبة بخط ركيك ومليئة بالاخطاء الاملائية قرائتها بصعوبة وقد كان مكتوب فيها "منار انا احبك ارجوك لا تردي قبل ان تفكري وانا سانتظر ردك بفارغ الصبر, عادل" .
انا كنت متشوقة ان اسالها عن اخ سوسن الكبير لذا قاطعتها بينما كانت تخبرني عن سوسن وسالتها "هل كان اخوها في المنزل؟" اجابت "وما همني لقد طفح الكيل وانا لن اضيع وقتي على فتاة كل همها ان تضيع الوقت. ساخبر والدتي اني لن اذهب الى منزلهم المخيف بعد اليوم" فقلت لها "حظ طيب مع هذا فانت تعلمين ان والدتي لن تسمح لك باتخاذ هذا القرار" كانت منار تحس بعدم الارتياح لهذه الزيارات التي لم نكن متعودين عليها ولكن لم يكن بيدها حيلة لذا استمرت بهذه الزيارات لمدة اسبوع وكانت قد اخبرتني عن الاخ الاكبر الذي كان غريب الاطوار كباقي افراد الاسرة التي كانت غامضة حيث ان الوالدة لم يكن لها علاقات مع الجيران ولولا ان منار تعطي الدروس لابنتها لما حصلت بين عائلتي وعائلتهم اي علاقة على الاطلاق.
وفي احد الايام جاءت منار من بيتهم مصفرة الوجه وعلى غير عادتها لم تخبرني باي تفصيل بل دخلت الى الغرفة وبدلت ملابسها ثم اخفت شيئا في دولابها وجلست على فراشها وفتحت كتابها وشردت. كنت اراقبها لساعة ولم تنظر للكتاب بل كانت تنظر للسقف.
لم احتمل ان لا اسال وقد كنت متاكدة ان اختي الكبرى لن تخفي عني شيئا لذا كسرت الصمت الذي كان يخيم على الغرفة وقلت "انت لم تخبريني بما حصل اليوم مع سوسن؟" اجابت بعد فترة من التفكير "سوسن كالعادة ضيعت وقتي باسئلة لا علاقة لها بما نحن فيه" فسالت سوالا اخر قبل ان تعود الى شرودها "ماذا بك اذا لما انت شاردة؟" اجابت " لا شئ لا شئ" ثم اقفلت الموضوع وعادت لتحملق بالسقف لساعة اخرى قبل ان تغلق الكتاب وتنام.
لم يعجبني تصرفها وقد ثار فضولي وقررت ان ابحث عن السبب بنفسي وان اكون مس ماربل التي لطالما كانت اختي تذكر اسمها كلما ثار فضولها لمعرفة شئ.
بعد ان تاكدت من نومها نهضت من فراشي بهدوء وفتحت الدولاب الذي اصدر صريرا خافتا ثم دسست راسي في ملابسها ابحث عما اعتقدت انها اخفته في الدولاب وبعد بحث لمدة 5 دقائق احسست بيد تمسك كتفي. جفلت واخرجت راسي من الدولاب وانا ارتب شعري المبعثر واحاول ان اجد عذرا للبحث في اغراض منار. كانت منار تنظر لي بغضب وبصوت ملئ بالنعاس قالت "ماذا تفعلين؟" قلت "كنت ابحث عن قميص نظيف علي اتمكن من استعارته منك فكل ملابسي البيضاء متسخة؟" عقفت حاجبيها وهي ترسم ابتسامة ناعسة على شفتيها "حقا؟ لم تجدي عذرا افضل ايتها الفضولية الصغيرة؟ هل تعتقدين انني ساصدقك؟" خفضت عيني وقلت لها "انا اسفة ولكني قلقة عليك يا منار. ارجوك اخبريني ماذا بك؟" اجابت وهي تتثائب بقلق "حسنا ساخبرك ولكن اولا يجب ان تعديني ان لا تخبري احدا وبالذات امي" وبعد ان وافقت على طلبها قالت " اليوم حصل شئ غريب فبعد ان اعتذرت سوسن لتذهب الى الحمام عادت وبيدها ورقة اعطتني اياها بحنق شديد وعينين تطيران شزرا" ثم دست يدها في احد الملابس واخرجت ورقة صغيرة مكتوبة بخط ركيك ومليئة بالاخطاء الاملائية قرائتها بصعوبة وقد كان مكتوب فيها "منار انا احبك ارجوك لا تردي قبل ان تفكري وانا سانتظر ردك بفارغ الصبر, عادل" .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق