اختي الكبرى
عدنا انا وامي للمنزل بينما بقيت منار على مضض في منزل الجيران الجدد. بعد ساعة عادت منار وهي حانقة على والدتي وقد كان هذا واضحا عليها تماما. سالتها والدتي عما حصل مع الفتاة فقالت منار بغضب "انها غبية بشكل لا يعقل انا لا اعرف كيف كانت تنجح طيلة هذه السنوات" سالتها والدتي "ماهي المادة التي احتاجت فيها مساعدة ؟" اجابت منار من تحت اسنانها "انها لا تحتاج الى مساعدة مع المادة بل تحتاج الى عملية تبديل لدماغها فالفتاة لا تبدوا كانها تفهم اي شي. انا لا اعرف ان كانت ستستفيد من اي شي قلته اليوم" قالت والدتي "حسنا هذه ليست مشكلة فانا لا اهتم ان نجحت او رسبت فقط تظاهري بانك تبذلين جهدا. لم اكن في وعيي عندما عرضت المساعدة فقد حسبت ان الفتاة تحتاج الى القليل من المساعدة وليست كما وصفتي".
ذهبت منار الى الغرفة وبدأت تخرج كل ما في جعبتها والذي لا تشاركه مع والدتي عادة. استهلت ملاحظاتها بقولها " عائلة مخيفة. الفتاة لا تبدوا على وفاق مع والدتها والوالدة غريبة الاطوار بشكل يثير التساؤل" سالتها "ماذا تعنين؟" اجابتني "حسنا في البداية ذهبنا الى غرفة سوسن التي كانت مختلفة تماما عن الرقي والغنى الذي شاهدناه في غرفة استقبال الضيوف. ثم بعدها جاءت الوالدة وقد كان واضحا عليها الغضب لان ابنتها اصطحبتني الى غرفتها. نادت عليها ثم بعدها طلبت مني سوسن الانتقال الى غرفة استقبال الضيوف من جديد. سالتها عن السبب فقالت لي لان السيدة طلبت ذلك" سالت منار "هل قالت لك السيدة ام قالت لك امي؟" اجابت منار "لا لقد قالت لي السيدة مما اثار في الحاسة السادسة وهي الفضول الشديد لمعرفة المزيد ولكن سوسن قابلت اسئلتي باجوبة مقتضبة وليس لها علاقة بالسؤال بتاتا" سالت منار " هل انت حقا ستذهبين اليهم مرة اخرى. انهم لا يبدون اناس مريحين" اجابت بمن لا حول له ولا قوة "ماذا عساي افعل فامي طلبت مني ان افعل ذلك ولو كان القرار يعود لي لما ذهبت الى منزلهم على الاطلاق. انهم غريبوا الاطوار اكثر حتى من جيراننا القدماء" قلت لها " حسنا انا لم اعتقد ان هنالك من هو اكثر غرابة من جيراننا القدماء فقد كانوا منغلقين على انفسهم ولا يحبون ان يحظوا باصدقاء حتى شاع عنهم انهم ليسوا من الانس هههههه" ضحكت منار وقالت "خوفك من الانس في هذا الزمان يا اختي فهم اخطر من اي جني هههه" ضحكنا انا ومنار على هذه الافكار ثم افترقنا حيث جلست منار لتذاكر بينما ذهبت انا لمشاهدة التلفاز مع اختي الصغرى.
عاد والدي الى المنزل وطبعا كالعادة لم تخبره والدتي اي شي عن ارسال منار الى منزل جيراننا كي تذاكر لابنتهم بل اخبرته فقط بعض الامور العامة عن زيارتها لجيراننا الجدد واخبرته انها تريد ان تنظم غداء ترحيبيا لهم عسى ان يكونوا افضل من الجيران القدماء فلم يعترض والدي على ما قالته بل رحب بالفكرة كثيرا ولكن هذا الغداء لم يحصل ابدا.
ذهبت منار الى الغرفة وبدأت تخرج كل ما في جعبتها والذي لا تشاركه مع والدتي عادة. استهلت ملاحظاتها بقولها " عائلة مخيفة. الفتاة لا تبدوا على وفاق مع والدتها والوالدة غريبة الاطوار بشكل يثير التساؤل" سالتها "ماذا تعنين؟" اجابتني "حسنا في البداية ذهبنا الى غرفة سوسن التي كانت مختلفة تماما عن الرقي والغنى الذي شاهدناه في غرفة استقبال الضيوف. ثم بعدها جاءت الوالدة وقد كان واضحا عليها الغضب لان ابنتها اصطحبتني الى غرفتها. نادت عليها ثم بعدها طلبت مني سوسن الانتقال الى غرفة استقبال الضيوف من جديد. سالتها عن السبب فقالت لي لان السيدة طلبت ذلك" سالت منار "هل قالت لك السيدة ام قالت لك امي؟" اجابت منار "لا لقد قالت لي السيدة مما اثار في الحاسة السادسة وهي الفضول الشديد لمعرفة المزيد ولكن سوسن قابلت اسئلتي باجوبة مقتضبة وليس لها علاقة بالسؤال بتاتا" سالت منار " هل انت حقا ستذهبين اليهم مرة اخرى. انهم لا يبدون اناس مريحين" اجابت بمن لا حول له ولا قوة "ماذا عساي افعل فامي طلبت مني ان افعل ذلك ولو كان القرار يعود لي لما ذهبت الى منزلهم على الاطلاق. انهم غريبوا الاطوار اكثر حتى من جيراننا القدماء" قلت لها " حسنا انا لم اعتقد ان هنالك من هو اكثر غرابة من جيراننا القدماء فقد كانوا منغلقين على انفسهم ولا يحبون ان يحظوا باصدقاء حتى شاع عنهم انهم ليسوا من الانس هههههه" ضحكت منار وقالت "خوفك من الانس في هذا الزمان يا اختي فهم اخطر من اي جني هههه" ضحكنا انا ومنار على هذه الافكار ثم افترقنا حيث جلست منار لتذاكر بينما ذهبت انا لمشاهدة التلفاز مع اختي الصغرى.
عاد والدي الى المنزل وطبعا كالعادة لم تخبره والدتي اي شي عن ارسال منار الى منزل جيراننا كي تذاكر لابنتهم بل اخبرته فقط بعض الامور العامة عن زيارتها لجيراننا الجدد واخبرته انها تريد ان تنظم غداء ترحيبيا لهم عسى ان يكونوا افضل من الجيران القدماء فلم يعترض والدي على ما قالته بل رحب بالفكرة كثيرا ولكن هذا الغداء لم يحصل ابدا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق