اختي الكبرى
سالت الشرطي الذي كان يستجوبنا بعد ان انهينا الاستجواب عن مختطفينا فاجابني بحذر شديد بانها عصابة خطيرة تمتد شبكتها في الشرق الاوسط واوروبا. تقوم هذه العصابة بايهام الفتيات بالاحلام الوردية واقناعهم بالتمرد على عوائلهم وتبليط الطريق امامهم كي يهربوا من منازلهم حالمين بزوج محب او عمل يدر ربحا كثيرا او غيرها من الاماني. يوجد لهذه العصابة مجاميع صغيرة في كل مكان ولكل من هذه المجاميع عقل مدبر واميمة هي العقل المدبر لهذه المجموعة الصغيرة.
يبدوا انه لا عادل ولا سوسن اولادها بل كانوا احد الذين اختطفتهم صغارا وربتهم كي يكونوا مساعدين اوفياء لها. واسمائهم ليست حقيقية بل هي اسماء اعطتها اياهم اميمة.
يبقى السؤال الذي حيرني "اين منار؟" هل من المعقول انها خدعت كما قال عادل وهربت ثم بيعت لمن يدفع اكثر او قد حصل لها شئ اخر. يبدوا اني لن اعرف الجواب حتى يتم القبض على اميمة او قد تكون سوسن زوجة عادل تعرف شيئا. كان يجب علي ان ازورها واسالها فقد اقتربت كثيرا من حل هذا اللغز الذي قظ مضجعي طوال هذه السنوات وحول حياتي وحياة عائلتي الى جحيم.
بعد ان تحسنت حالتي طلبت زيارة سوسن في السجن وقد حصلت عليها. كنت قلقة كثيرا من رؤيتها والحديث معها اكثر من قلقي عندما تحدثت مع عادل لا ادري السبب. لطالما اعتبرتها غبية وقليلة الفهم ولطالما قالت منار عنها انها تعيش في عالم اخر غير الذي نعيش فيه بسبب غباءها المفرط وتفكيرها المنصب على اتجاه واحد دون النظر الى باقي الاتجاهات. لم تكن امالي عالية بمعرفة اي شي منها فهي لم تكن شيئا يذكر في هذه العائلة او العصابة او اي كانت تسميتها بل كانت تابعة تنفذ اوامر اميمة وقد تكون تعرف بعض الحقائق اوقد تكون جاهلة بكل شي.
كانت جالسة على الكرسي منكسرة خائفة تعلوها نفس النظرة الغبية التي لطالما كانت على وجهها. سالتها بدون مقدمات فلم اكن مهتمة بها بتاتا بل كل همي كان منصبا على منار "اين منار؟" نظرت لي ببلاهة "منار؟ تلك الفتاة التي كانت مثالية. لم انساها ابدا ولم انسى كم كانت جميلة. لديها كل شي تمنيته في حياتي وكانت ستاخذ الشئ الوحيد الذي املكه" نظرت بفضول "ماذا تعنين؟" ابتسمت فظهرت اسنانها الصفراء خلف شفتيها اليابستين "اسمعي! انا لست مهتمة بنبش الماضي ولكن منار لن تصبح ماضي ابدا فهي دائما حاضرة في ذاكرتي تهاجمني ذكراها ليلا وصدقيني اندم كثيرا لاني شاركت في موتها" نهضت من على كرسي فسقط ارضا محدثا ضجة كبيرة ولم اصدق ما سمعت. نظر لي الشرطي شزرا ثم قال "هدوء او غادري" فاعتذرت منه ثم رفعت الكرسي وجلست من جديد. سالتها ولم اتمالك دمعتي وقد امتزجت بصوتي المهزوز "ارجوك اخبريني كيف حصل هذا ومن قتلها؟" نظرت بمكر شديد وقد اختفت البلاهة التي كانت تتنكر بها ثم قالت "هل حقا تريدين ان تعرفي؟"
يبدوا انه لا عادل ولا سوسن اولادها بل كانوا احد الذين اختطفتهم صغارا وربتهم كي يكونوا مساعدين اوفياء لها. واسمائهم ليست حقيقية بل هي اسماء اعطتها اياهم اميمة.
يبقى السؤال الذي حيرني "اين منار؟" هل من المعقول انها خدعت كما قال عادل وهربت ثم بيعت لمن يدفع اكثر او قد حصل لها شئ اخر. يبدوا اني لن اعرف الجواب حتى يتم القبض على اميمة او قد تكون سوسن زوجة عادل تعرف شيئا. كان يجب علي ان ازورها واسالها فقد اقتربت كثيرا من حل هذا اللغز الذي قظ مضجعي طوال هذه السنوات وحول حياتي وحياة عائلتي الى جحيم.
بعد ان تحسنت حالتي طلبت زيارة سوسن في السجن وقد حصلت عليها. كنت قلقة كثيرا من رؤيتها والحديث معها اكثر من قلقي عندما تحدثت مع عادل لا ادري السبب. لطالما اعتبرتها غبية وقليلة الفهم ولطالما قالت منار عنها انها تعيش في عالم اخر غير الذي نعيش فيه بسبب غباءها المفرط وتفكيرها المنصب على اتجاه واحد دون النظر الى باقي الاتجاهات. لم تكن امالي عالية بمعرفة اي شي منها فهي لم تكن شيئا يذكر في هذه العائلة او العصابة او اي كانت تسميتها بل كانت تابعة تنفذ اوامر اميمة وقد تكون تعرف بعض الحقائق اوقد تكون جاهلة بكل شي.
كانت جالسة على الكرسي منكسرة خائفة تعلوها نفس النظرة الغبية التي لطالما كانت على وجهها. سالتها بدون مقدمات فلم اكن مهتمة بها بتاتا بل كل همي كان منصبا على منار "اين منار؟" نظرت لي ببلاهة "منار؟ تلك الفتاة التي كانت مثالية. لم انساها ابدا ولم انسى كم كانت جميلة. لديها كل شي تمنيته في حياتي وكانت ستاخذ الشئ الوحيد الذي املكه" نظرت بفضول "ماذا تعنين؟" ابتسمت فظهرت اسنانها الصفراء خلف شفتيها اليابستين "اسمعي! انا لست مهتمة بنبش الماضي ولكن منار لن تصبح ماضي ابدا فهي دائما حاضرة في ذاكرتي تهاجمني ذكراها ليلا وصدقيني اندم كثيرا لاني شاركت في موتها" نهضت من على كرسي فسقط ارضا محدثا ضجة كبيرة ولم اصدق ما سمعت. نظر لي الشرطي شزرا ثم قال "هدوء او غادري" فاعتذرت منه ثم رفعت الكرسي وجلست من جديد. سالتها ولم اتمالك دمعتي وقد امتزجت بصوتي المهزوز "ارجوك اخبريني كيف حصل هذا ومن قتلها؟" نظرت بمكر شديد وقد اختفت البلاهة التي كانت تتنكر بها ثم قالت "هل حقا تريدين ان تعرفي؟"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق