اختي الكبرى
اول شي فكرنا فيه هو الهرب من الشباك المطل على الشارع وبرغم علوه فقد قررنا ان نفعلها. عبثا حاولنا انا وهند ان نفتح الشباك ولكنه كان مغلقا باحكام شديد. بعد ثواني متعبة باءت جميع محاولاتنا بالفشل. وقفت انا خلف الباب ممسكة بمزهرية كبيرة بيدي مستعدة للهجوم على اي كان سيدخل من ذلك الباب بينما اختبئت هند خلف الكرسي الكبير الذي كان يتوسط الغرفة وبيدها بقايا من الزجاج الذي حطمته وقد لمحت نظرة اصرار في عينيها تقول بانها ستفعل اي شي كي تخرج من ذلك المكان على قيد الحياة.
فتح الباب وكنا نترقب من سيدخل منه . دخل عادل على عجل وتفاجأ لانه لم يجدنا مقيدتين على السرير. وقبل ان يصرخ طالبا دعم من اي كان في المنزل ضربته على راسه بالمزهرية فسقط وقد سال من راسه بعض الدم. لم يفقد عادل وعيه ولكن الضربة كانت كفيلة باسكاته لبعض الوقت. استطعنا ان نربط فمه ويديه قبل ان يسترد قوته تماما. كان واضحا عليه الاندهاش مما فعلناه ولم يكن يتوقع باننا سنقدر على فعل كل ذلك. كلمته بعصبية "اين نحن؟" لم يجب بل كان يقاوم محاولات هند لايجاد هاتفه الخليوي فضربته على راسه بيدي وقلت له "ركز معي يا عادل فانا لدي الكثير لاقوله" نظر لي بحذر ثم رمق هند نظره شرسة بعد ان وجدت الهاتف وبدات تطلب رقم الطوارئ. سالته بعد ان هدات نبرتي الغاضبة "اين منار؟" توسعت حدقتيه ثم بدا يهز راسه بعنف. قلت له "ارجوك فقط اخبرني ماذا حل بها؟" هدات نظراته ثم اشار الى فمه المكمم فقلت له "حسنا ولكن احذر الصراخ فقد طلبنا البوليس وانتهى الامر" احسست بانه اذعن الى ماقلت ففتحت فمه فهتف على الفور "انت اختها الصغرى اليس كذلك؟" قلت له "نعم" قال "لقد علمت ذلك منذ رايتك في المقهى ولكن اميمة لم تصدق ابدا امكانية مقابلتك هنا. ماذا تريدين لماذا تحفرين في الماضي؟" قلت له "كل مااريده هو معرفة مكان اختي وماحل بها؟" فقال لي "لا ادري فقد كنت صادقا قبل سنوات عندما قلت لا ادري" اصبت بالدهشة وصرخت صرخة مكتومة "ماذا تعني بانك لا تدري ما حل بها؟ لقد كنت تضايقها كل يوم وقد كانت خائفة منك" قال لي بتعجب كانه لا يصدق كلامي "ماذا؟ انا متاكد انك مخطئة لاني لم افعل ذلك" اصابتني حيرة شديدة واحسست بان الارض تدور بي فهتفت "الم ترسل لها رسائل غرامية وكنت تحاول الايقاع بها؟" اجاب مع نفس نبرة التعجب "انا لم افعل" سالته "ماذا تعني انك لم تفعل؟ لقد رايت الرسائل بنفسي بخط يدك وقد كنت تفاخر بذلك امام الجميع" قاطعني "منار كانت جميلة ومثالية وقد كانت اميمة تريد ان تضمها اليها باي طريقة وقد تكون خططت لخداعها وارسلت لها هذه الرسائل ثم طلبت مني ان اتفاخر باني فعلت. اخبريني هل كانت بخط يد ركيك واملاء ملئ بالاخطاء؟" اجبته "نعم" ابتسم وقال "هذا بالضبط خط يد اميمة. لقد كانت تحوم حول منار منذ اول يوم زرتونا فيه وقد تكون خدعتها كما خدعت الكثيرات غيرها" سالته "ماذا تعني؟" لكنه لم يجب لان الوقت لم يسعفه حيث وصلت الشرطة الى المنزل وقبضت على عادل برفقة 3 شبان اخرين في المنزل معهم زوجته سوسن. لم تكن لا اميمة ولا سوسن الصغيرة في المنزل وقد نقلنا انا وهند الى المستشفى كي تعالج جروحنا وتستمع الشرطة الى ماحصل لنا.
فتح الباب وكنا نترقب من سيدخل منه . دخل عادل على عجل وتفاجأ لانه لم يجدنا مقيدتين على السرير. وقبل ان يصرخ طالبا دعم من اي كان في المنزل ضربته على راسه بالمزهرية فسقط وقد سال من راسه بعض الدم. لم يفقد عادل وعيه ولكن الضربة كانت كفيلة باسكاته لبعض الوقت. استطعنا ان نربط فمه ويديه قبل ان يسترد قوته تماما. كان واضحا عليه الاندهاش مما فعلناه ولم يكن يتوقع باننا سنقدر على فعل كل ذلك. كلمته بعصبية "اين نحن؟" لم يجب بل كان يقاوم محاولات هند لايجاد هاتفه الخليوي فضربته على راسه بيدي وقلت له "ركز معي يا عادل فانا لدي الكثير لاقوله" نظر لي بحذر ثم رمق هند نظره شرسة بعد ان وجدت الهاتف وبدات تطلب رقم الطوارئ. سالته بعد ان هدات نبرتي الغاضبة "اين منار؟" توسعت حدقتيه ثم بدا يهز راسه بعنف. قلت له "ارجوك فقط اخبرني ماذا حل بها؟" هدات نظراته ثم اشار الى فمه المكمم فقلت له "حسنا ولكن احذر الصراخ فقد طلبنا البوليس وانتهى الامر" احسست بانه اذعن الى ماقلت ففتحت فمه فهتف على الفور "انت اختها الصغرى اليس كذلك؟" قلت له "نعم" قال "لقد علمت ذلك منذ رايتك في المقهى ولكن اميمة لم تصدق ابدا امكانية مقابلتك هنا. ماذا تريدين لماذا تحفرين في الماضي؟" قلت له "كل مااريده هو معرفة مكان اختي وماحل بها؟" فقال لي "لا ادري فقد كنت صادقا قبل سنوات عندما قلت لا ادري" اصبت بالدهشة وصرخت صرخة مكتومة "ماذا تعني بانك لا تدري ما حل بها؟ لقد كنت تضايقها كل يوم وقد كانت خائفة منك" قال لي بتعجب كانه لا يصدق كلامي "ماذا؟ انا متاكد انك مخطئة لاني لم افعل ذلك" اصابتني حيرة شديدة واحسست بان الارض تدور بي فهتفت "الم ترسل لها رسائل غرامية وكنت تحاول الايقاع بها؟" اجاب مع نفس نبرة التعجب "انا لم افعل" سالته "ماذا تعني انك لم تفعل؟ لقد رايت الرسائل بنفسي بخط يدك وقد كنت تفاخر بذلك امام الجميع" قاطعني "منار كانت جميلة ومثالية وقد كانت اميمة تريد ان تضمها اليها باي طريقة وقد تكون خططت لخداعها وارسلت لها هذه الرسائل ثم طلبت مني ان اتفاخر باني فعلت. اخبريني هل كانت بخط يد ركيك واملاء ملئ بالاخطاء؟" اجبته "نعم" ابتسم وقال "هذا بالضبط خط يد اميمة. لقد كانت تحوم حول منار منذ اول يوم زرتونا فيه وقد تكون خدعتها كما خدعت الكثيرات غيرها" سالته "ماذا تعني؟" لكنه لم يجب لان الوقت لم يسعفه حيث وصلت الشرطة الى المنزل وقبضت على عادل برفقة 3 شبان اخرين في المنزل معهم زوجته سوسن. لم تكن لا اميمة ولا سوسن الصغيرة في المنزل وقد نقلنا انا وهند الى المستشفى كي تعالج جروحنا وتستمع الشرطة الى ماحصل لنا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق