اختي الكبرى
"تم نقلنا" صرخت بداخلي بفزع. والان ماذا؟ هذا هو السؤال الذي كان يدور بذهني. ماذا سافعل الان؟ انا لن اجلس هنا انتظر مصيرا مجهولا يجب ان اتصرف. اقتربت من هند التي كانت تغط في نوم عميق وحاولت ايقاظها من جديد ولكن بطريقة اقسى واعنف فانا الان بحاجة لها ان تكون مستيقظة فالوضع بات حرجا واننا في خطر عظيم لذا يجب ان نتصرف بسرعة.
بعد محاولات عديدة استيقظت هند وهي مندهشة لانها مقيدة تماما وقد كنت احس انها تعاني من صداع شديد. استدرت وحاولت ايصال ذراعي الى فمها كي ازيح الشريط اللاصق ولكنه كان ملتصق باحكام. بعد محاولات مؤلمة انتزعت الشريط اللاصق من فمها مخلفة جروح على شفتيها. صرخت صرخة مكتومة " ماذا حصل اين نحن؟" اشرت بعيني الى فمي كاني اطلب منها ان تحرره ففهمت الاشارة وحاولت كما حاولت وقد استطاعت فعلها. " لقد اختطفونا ونقلونا الى مكان اخر" قلت بسرعة فاجابت بفزع "ولكن ماذا سيحل بنا الان؟" اجبتها "لقد حذرتك من هذه النهاية ولكن لا فائدة الان من الملامة ويجب ان نجد حلا بسرعة قبل ان ياتون لتفقدنا. كل لحظة تضع حياتنا على المحك" سالتني بهلع "ماذا يدور براسك؟ هل لديك خطة؟" اجبتها "يجب اولا ان نفكر بطريقة لنتخلص من قيودنا ثم نفكر بالهرب بعدها" نظرت هند حولها بخوف ثم استقرت عينيها على مراة صغيرة اقتربت منها ثم كسرتها امسكت ببعض القطع وحاولت نشر قيودها. كانت تتالم وقد كان هذا واضحا على محياها وقد كنت ارى الدماء تسيل من كفيها وهي تحاول جاهدة ان تقطع قيودها وقد اثمرت معاناتها فقد انقطع القيد واستطاعت تحرير نفسها ثم تحريري.
ونحن في خضم التفكير في فكرة للهرب سمعنا خطوات تقترب من الغرفة وقد تاكدنا ان احدهم جاء كي يتفحصنا لذا كان علينا ان نتصرف بسرعة.
بعد محاولات عديدة استيقظت هند وهي مندهشة لانها مقيدة تماما وقد كنت احس انها تعاني من صداع شديد. استدرت وحاولت ايصال ذراعي الى فمها كي ازيح الشريط اللاصق ولكنه كان ملتصق باحكام. بعد محاولات مؤلمة انتزعت الشريط اللاصق من فمها مخلفة جروح على شفتيها. صرخت صرخة مكتومة " ماذا حصل اين نحن؟" اشرت بعيني الى فمي كاني اطلب منها ان تحرره ففهمت الاشارة وحاولت كما حاولت وقد استطاعت فعلها. " لقد اختطفونا ونقلونا الى مكان اخر" قلت بسرعة فاجابت بفزع "ولكن ماذا سيحل بنا الان؟" اجبتها "لقد حذرتك من هذه النهاية ولكن لا فائدة الان من الملامة ويجب ان نجد حلا بسرعة قبل ان ياتون لتفقدنا. كل لحظة تضع حياتنا على المحك" سالتني بهلع "ماذا يدور براسك؟ هل لديك خطة؟" اجبتها "يجب اولا ان نفكر بطريقة لنتخلص من قيودنا ثم نفكر بالهرب بعدها" نظرت هند حولها بخوف ثم استقرت عينيها على مراة صغيرة اقتربت منها ثم كسرتها امسكت ببعض القطع وحاولت نشر قيودها. كانت تتالم وقد كان هذا واضحا على محياها وقد كنت ارى الدماء تسيل من كفيها وهي تحاول جاهدة ان تقطع قيودها وقد اثمرت معاناتها فقد انقطع القيد واستطاعت تحرير نفسها ثم تحريري.
ونحن في خضم التفكير في فكرة للهرب سمعنا خطوات تقترب من الغرفة وقد تاكدنا ان احدهم جاء كي يتفحصنا لذا كان علينا ان نتصرف بسرعة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق