اختي الكبرى
طرقت الباب برفق فلم اجد جوابا فناديت على هند وسالتها ان كانت بخير فلم تجب فتحت الباب وقد كان المكان مظلم. بحثت عن مفتاح الكهرباء وفتحت الضوء وقد كانت هند مستلقية على الارض فاقدة لوعيها.
صرخت بها "هند هل انت بخير؟" ثم هززتها بقوة ولكنها لم تستجيب. رششت بعض الماء على وجهها ولكن يبدوا انها كانت غائبة عن الوعي تماما.
لم اعرف ماذا افعل لذا تناولت هاتفي واتصلت على رقم الطوارئ ولكني لم انهي الاتصال حيث فاجأتني ضربة قوية على راسي افقدتني وعي ولم اعرف ما حصل بعدها.
استيقظت من نومي وانا احس بصداع عميق. نظرت من حولي وقد كنت في غرفة مرتبة وانا مستلقية على سرير مريح وبجانبي هند. كانت يوجد ساعة على الطاولة فنظرت اليها كي اتبين كم قضيت من الوقت وانا فاقدة لوعي فتبين انني فقدت وعيي لساعة فقط. كنت مقيدة اليدين والارجل وكان يوجد شريط لاصق على فمي كي لا اصرخ لذا حاولت ايقاظ هند بتحريكها براسي ولكن هند كانت تغط في نوم عميق وقد استنتجت ان شيئا في الطعام هو السبب في نومها هذا بينما لم اكل انا من الطعام لذا استيقظت بسرعة. لم اعلم ان كانوا قد لاحظوا انني لم اتناول المخدر ولكني قررت ان اتحرك بسرعة قبل ان ياتي احدا كي يتاكد من نومنا.
نهضت بصعوبة وبدات اقفز بخفة حتى وصلت الى النافذة التي كانت تطل على الشارع حاولت ان ارفعها براسي ولكنها كانت ثقيلة جدا لذا باءت كل محاولاتي بالفشل. قررت ان اكسر النافذة وان كان ذلك سيجذب انتباه مختطفي ولكنه ايضا سيجذب انتباه المارة وقد يساعدني احد. امسكت مزهرية بين راسي وكتفي وحاولت رميها على النافذة ولكنها سقطت على الارض لان رميتي لم تكن بالقوة كافية. احسست بالعجر والتعب فوقفت اطالع الشباك وانا امني نفسي بان والدتي ستكلم البوليس وتعطيهم العنوان حسب الاتفاق لذا لا داعي للقلق واحسست ببعض الارتياح ثم جذبني شي كان في الخارج. نظرت مطولا الى الشارع الذي كانت تطل عليه النافذة ولكن الشارع لم يبدوا مالوفا لي كانه ليس نفس الشارع الذي كان يقع فيه البيت. احسست بالجزع وانا احاول نكران حقيقة اننا لسنا في نفس المنزل السابق.
صرخت بها "هند هل انت بخير؟" ثم هززتها بقوة ولكنها لم تستجيب. رششت بعض الماء على وجهها ولكن يبدوا انها كانت غائبة عن الوعي تماما.
لم اعرف ماذا افعل لذا تناولت هاتفي واتصلت على رقم الطوارئ ولكني لم انهي الاتصال حيث فاجأتني ضربة قوية على راسي افقدتني وعي ولم اعرف ما حصل بعدها.
استيقظت من نومي وانا احس بصداع عميق. نظرت من حولي وقد كنت في غرفة مرتبة وانا مستلقية على سرير مريح وبجانبي هند. كانت يوجد ساعة على الطاولة فنظرت اليها كي اتبين كم قضيت من الوقت وانا فاقدة لوعي فتبين انني فقدت وعيي لساعة فقط. كنت مقيدة اليدين والارجل وكان يوجد شريط لاصق على فمي كي لا اصرخ لذا حاولت ايقاظ هند بتحريكها براسي ولكن هند كانت تغط في نوم عميق وقد استنتجت ان شيئا في الطعام هو السبب في نومها هذا بينما لم اكل انا من الطعام لذا استيقظت بسرعة. لم اعلم ان كانوا قد لاحظوا انني لم اتناول المخدر ولكني قررت ان اتحرك بسرعة قبل ان ياتي احدا كي يتاكد من نومنا.
نهضت بصعوبة وبدات اقفز بخفة حتى وصلت الى النافذة التي كانت تطل على الشارع حاولت ان ارفعها براسي ولكنها كانت ثقيلة جدا لذا باءت كل محاولاتي بالفشل. قررت ان اكسر النافذة وان كان ذلك سيجذب انتباه مختطفي ولكنه ايضا سيجذب انتباه المارة وقد يساعدني احد. امسكت مزهرية بين راسي وكتفي وحاولت رميها على النافذة ولكنها سقطت على الارض لان رميتي لم تكن بالقوة كافية. احسست بالعجر والتعب فوقفت اطالع الشباك وانا امني نفسي بان والدتي ستكلم البوليس وتعطيهم العنوان حسب الاتفاق لذا لا داعي للقلق واحسست ببعض الارتياح ثم جذبني شي كان في الخارج. نظرت مطولا الى الشارع الذي كانت تطل عليه النافذة ولكن الشارع لم يبدوا مالوفا لي كانه ليس نفس الشارع الذي كان يقع فيه البيت. احسست بالجزع وانا احاول نكران حقيقة اننا لسنا في نفس المنزل السابق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق