اختي الكبرى
اصابتني صدمة لم اتمكن من اخفاءها. سوسن القديمة التي قدمتها اميمة في السابق على انها ابنتها والتي لطالما حذرت منار من العودة الى المنزل كانت هي نفسها زوجة عادل! اذا هي لم تكن اخته على الاطلاق.
والفتاة التي لم اتعرف عليها حلت محلها وهي الان سوسن الجديدة. سلمت على الفتاتين وجلسنا سويا نرتشف العصير الذي لم اتذوقه على الاطلاق بل تظاهرت باني اترشفه بينما لم استطع ان امنع هند من اكمال كوبها والبدء بالحلويات. كنت حذرة جدا معهم وهند ايضا كانت حذرة ولكني كنت اكتشفت شيئا لم تكتشفه هند وهو ان هذه العائلة اخطر مما كنا نعتقد لذا كنت اريد الخروج من هناك باسرع وقت ممكن.
مرت ساعة على وجودنا في ذلك المكان وقد كنت احس باختناق قاتل وشعور بالضيق من كل ما اسمع او ارى فقد كان كل ما تنطق به اميمة اكاذيب.
ثم حضر عادل الى المنزل وقد كان سعيدا بوجودنا هناك. كنا قد اتفقنا انا وهند على المغادرة بعد ساعتين من زيارتنا ولكن لم تسنح لنا فرصة المغادرة حيث كانت العائلة تستعد لتحضير العشاء. رغم رفضنا الشديد للبقاء لم نتمكن من المغادرة فقد اصرت اميمة وعادل علينا ان نبقى ولم يكن امامنا خيار سوى ان نبقى. لم اشعر ان عادل تعرف علي او على ملامحي وقد بدات احس ان عادل لم يكن يتبعني ذلك اليوم لانه تعرف علي على اني اخت منار او جارتهم السابقة ولكنه قد يكون تبعني لسبب اخراو قد يكون ممثل ماهر وهو يخفي حقيقة تعرفه على هويتي . ولم يحسسني بانه تذكرني من ذلك اليوم في السوق لذا كنت على الاقل مرتاحة انه لم يعرف من اكون.
جلسنا على المائدة كي نتناول العشاء وقد كانت المائدة مليئة بمختلف الاطعمة ولكني لم اكن اريد ان اكل شيئا لاني كنت خائفة من ان يكون في الطعام مخدر او شي ما لذا ماطلت وماطلت وتظاهرت باني اكل وحاولت ان اشتت الانتباه من حولي ثم تظاهرت باني احس بالم في معدتي وذهبت الى الحمام.
حاولت ان اتاخر قليلا في الحمام ثم عدت الى غرفة الطعام فلم اجد هند. كان الجميع جالس على المائدة الا هند فجفلت ثم سالتهم "اين هند؟" اجابت اميمة "في الحمام في الطابق العلوي يبدوا انها اكلت كثيرا من الروبيان فاصابها الغثيان" احسست ان اميمة تكذب فطلبت منها ان ترشدني الى الحمام كي اساعد هند فطلبت من سوسن الصغيرة ان ترشدني الى هناك. سرت خلف سوسن وهي تقودني الى هند ثم لم استطع ان اتمالك نفسي فسالتها "هل انتي ابنة اميمة الحقيقة؟" استدارت لي بفزع وسالتني "ماذا تعنين؟" فقلت لها متداركة الموقف "لا اعني شيئا انا فقط ارى انها لا تشبهك على الاطلاق" ابتسمت بارتياح وقالت "انا اشبه والدي" فسالتها "واين هو الان انا لم اراه هنا" اجابت كانها تختلق الاجابة "انه متوفي منذ زمن طويل" سالتها "منذ متى؟" اجابت "لماذا تساليني كل هذه الاسئلة؟" اجبتها "لاني اريد المساعدة, هل انت في خطر؟" نظرت لي بقلق وقالت "اهتمي بشؤنك و لا تتدخلي بما لا يعنيك" ثم اشارت بيدها الى نهاية الممر قائلة "سيري الى نهاية الممر وستجدين صديقتك" ثم تركتني وغادرت فاكملت طريقي الى الحمام وحيدة.
والفتاة التي لم اتعرف عليها حلت محلها وهي الان سوسن الجديدة. سلمت على الفتاتين وجلسنا سويا نرتشف العصير الذي لم اتذوقه على الاطلاق بل تظاهرت باني اترشفه بينما لم استطع ان امنع هند من اكمال كوبها والبدء بالحلويات. كنت حذرة جدا معهم وهند ايضا كانت حذرة ولكني كنت اكتشفت شيئا لم تكتشفه هند وهو ان هذه العائلة اخطر مما كنا نعتقد لذا كنت اريد الخروج من هناك باسرع وقت ممكن.
مرت ساعة على وجودنا في ذلك المكان وقد كنت احس باختناق قاتل وشعور بالضيق من كل ما اسمع او ارى فقد كان كل ما تنطق به اميمة اكاذيب.
ثم حضر عادل الى المنزل وقد كان سعيدا بوجودنا هناك. كنا قد اتفقنا انا وهند على المغادرة بعد ساعتين من زيارتنا ولكن لم تسنح لنا فرصة المغادرة حيث كانت العائلة تستعد لتحضير العشاء. رغم رفضنا الشديد للبقاء لم نتمكن من المغادرة فقد اصرت اميمة وعادل علينا ان نبقى ولم يكن امامنا خيار سوى ان نبقى. لم اشعر ان عادل تعرف علي او على ملامحي وقد بدات احس ان عادل لم يكن يتبعني ذلك اليوم لانه تعرف علي على اني اخت منار او جارتهم السابقة ولكنه قد يكون تبعني لسبب اخراو قد يكون ممثل ماهر وهو يخفي حقيقة تعرفه على هويتي . ولم يحسسني بانه تذكرني من ذلك اليوم في السوق لذا كنت على الاقل مرتاحة انه لم يعرف من اكون.
جلسنا على المائدة كي نتناول العشاء وقد كانت المائدة مليئة بمختلف الاطعمة ولكني لم اكن اريد ان اكل شيئا لاني كنت خائفة من ان يكون في الطعام مخدر او شي ما لذا ماطلت وماطلت وتظاهرت باني اكل وحاولت ان اشتت الانتباه من حولي ثم تظاهرت باني احس بالم في معدتي وذهبت الى الحمام.
حاولت ان اتاخر قليلا في الحمام ثم عدت الى غرفة الطعام فلم اجد هند. كان الجميع جالس على المائدة الا هند فجفلت ثم سالتهم "اين هند؟" اجابت اميمة "في الحمام في الطابق العلوي يبدوا انها اكلت كثيرا من الروبيان فاصابها الغثيان" احسست ان اميمة تكذب فطلبت منها ان ترشدني الى الحمام كي اساعد هند فطلبت من سوسن الصغيرة ان ترشدني الى هناك. سرت خلف سوسن وهي تقودني الى هند ثم لم استطع ان اتمالك نفسي فسالتها "هل انتي ابنة اميمة الحقيقة؟" استدارت لي بفزع وسالتني "ماذا تعنين؟" فقلت لها متداركة الموقف "لا اعني شيئا انا فقط ارى انها لا تشبهك على الاطلاق" ابتسمت بارتياح وقالت "انا اشبه والدي" فسالتها "واين هو الان انا لم اراه هنا" اجابت كانها تختلق الاجابة "انه متوفي منذ زمن طويل" سالتها "منذ متى؟" اجابت "لماذا تساليني كل هذه الاسئلة؟" اجبتها "لاني اريد المساعدة, هل انت في خطر؟" نظرت لي بقلق وقالت "اهتمي بشؤنك و لا تتدخلي بما لا يعنيك" ثم اشارت بيدها الى نهاية الممر قائلة "سيري الى نهاية الممر وستجدين صديقتك" ثم تركتني وغادرت فاكملت طريقي الى الحمام وحيدة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق