اختي الكبرى
"زوجته؟" سالتها "هل هو متزوج؟" اجابت هند "نعم لقد اخبرني ان عائلته باكملها هنا وبضمنهم زوجته" بفضول شديد سالتها "هل اخبرك باسمها؟" اجابت هند "كلا لا تكوني سخيفة, دعينا نذهب اليوم ونكتشف الحقيقة وانا انصحك بان لا تخبريهم بانك اخت منار كي يطمئنوا لنا".
كان كلام هند منطقيا وقد كنت اوافقها على كل كلمة تقولها ولكني كنت خائفة من ان نذهب فلا نجد عائلة ولا زوجة بل نجد رجلا وحيدا قد يقتلنا كما فعل مع منار. اتصلت بوالدتي واخبرتها باني ساذهب الى منزل عائلة عادل وانني ان لم اتصل بها بحلول منتصف الليل فعليها تبليغ الشرطة عن مكاني فقد اكون مع هند في خطر. امي لم يعجبها ماقلته بالطبع ولكنها لم تمتلك خيارا فانا لم اعد طفلة كي تتحكم بي كما كانت تفعل مع منار وانا تعلمت درسي جيدا.
تحضرنا انا وهند للذهاب واوقفنا سيارة التاكسي حيث قادتنا الى منزلهم مباشرة. طرقنا الباب ولم ننتظر كثيرا فقد فتحت الباب على الفور وقد كانت فتاة في عمر العشرين جميلة جدا . ادخلتنا الى المنزل حيث جلسنا في غرفة الجلوس الفخمة التي ذكرتني ببيتهم في العراق. حضرت اميمة كي تسلم علينا وقد كانت كبيرة في السن ولكني ميزتها رغم ذلك بينما لم تتعرف هي علي. كانت هند هي المستلمة لزمام المحادثة وقد كانت افضل مني اجتماعيا واذكى مني بكثير. سالتها اميمة عن عائلتها وعما تدرس وعن كل شي يخصها ولم تعطي هند اي فرصة كي تسال لذا استسلمت هند للاجابة فقط. استغللت فرصة شرب اميمة للعصير وسالتها عن باقي العائلة حيث كنت اتحرق شوقا كي ارى سوسن وزوجة عادل ايضا. ابتسمت وقالت لي "عائلتي خجولة جدا ولكني ساناديهم فمن العيب ان لا يسلموا علي بنات بلدهم" ثم غابت قليلا مما اعطاني فرصة كي انهض واتفحص الغرفة وارى قليلا ما هو خارجها قبل ان تعود مع فتاتين. احدهما الفتاة التي فتحت لنا الباب وقد قدمتها على اساس انها ابنتها سوسن والاخرى كانت مألوفة جدا لي وقد قدمتها على اساس انها زوجة عادل.
كان كلام هند منطقيا وقد كنت اوافقها على كل كلمة تقولها ولكني كنت خائفة من ان نذهب فلا نجد عائلة ولا زوجة بل نجد رجلا وحيدا قد يقتلنا كما فعل مع منار. اتصلت بوالدتي واخبرتها باني ساذهب الى منزل عائلة عادل وانني ان لم اتصل بها بحلول منتصف الليل فعليها تبليغ الشرطة عن مكاني فقد اكون مع هند في خطر. امي لم يعجبها ماقلته بالطبع ولكنها لم تمتلك خيارا فانا لم اعد طفلة كي تتحكم بي كما كانت تفعل مع منار وانا تعلمت درسي جيدا.
تحضرنا انا وهند للذهاب واوقفنا سيارة التاكسي حيث قادتنا الى منزلهم مباشرة. طرقنا الباب ولم ننتظر كثيرا فقد فتحت الباب على الفور وقد كانت فتاة في عمر العشرين جميلة جدا . ادخلتنا الى المنزل حيث جلسنا في غرفة الجلوس الفخمة التي ذكرتني ببيتهم في العراق. حضرت اميمة كي تسلم علينا وقد كانت كبيرة في السن ولكني ميزتها رغم ذلك بينما لم تتعرف هي علي. كانت هند هي المستلمة لزمام المحادثة وقد كانت افضل مني اجتماعيا واذكى مني بكثير. سالتها اميمة عن عائلتها وعما تدرس وعن كل شي يخصها ولم تعطي هند اي فرصة كي تسال لذا استسلمت هند للاجابة فقط. استغللت فرصة شرب اميمة للعصير وسالتها عن باقي العائلة حيث كنت اتحرق شوقا كي ارى سوسن وزوجة عادل ايضا. ابتسمت وقالت لي "عائلتي خجولة جدا ولكني ساناديهم فمن العيب ان لا يسلموا علي بنات بلدهم" ثم غابت قليلا مما اعطاني فرصة كي انهض واتفحص الغرفة وارى قليلا ما هو خارجها قبل ان تعود مع فتاتين. احدهما الفتاة التي فتحت لنا الباب وقد قدمتها على اساس انها ابنتها سوسن والاخرى كانت مألوفة جدا لي وقد قدمتها على اساس انها زوجة عادل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق