اختي الكبرى
كانت هند تخطط لوحدها ولمدة اسبوع بينما كنت انا اسير في الشوارع حذرة اغير طريقي كل مرة خوفا من اكون مراقبة. جاءت هند لي بعد ان انهت تخطيطها وقالت لي " لقد فكرت مليا بالموضوع ولم اجد شيئا افضل من ان نراقبه لنكتشف مكان سكناه واذا ماكانت عائلته معه او لا فقد يكون وحيدا هنا وهذا سيسهل عليها الامور كثير" قلت لها "ولكن كيف سنراقبه وكيف سنجده اصلا" اجابت "انا متاكدة انه يتحرق شوقا لكي يعثر عليك لذا قد نجده في نفس المكان الذي التقيتيه فيه لاول مرة" لم يكن كلامها بعيدا عن الحقيقة فقد يكون ماقالته صحيحا تماما فهو كان يريد شيئا عندما لاحقني لذا فقد نجده في نفس المقهى الذي وجدته فيه سابقا.
قررنا ان نذهب الى المقهى كي نلقي نظرة ولكن من بعيد. وهناك كان يجلس يدخن بشره حتى لم يكن وجهه واضحا من بين الدخان. اشرت اليه وقلت لهند "هناك ذلك الرجل الاسمر" ضحكت هند وقالت "ساتولى الموضوع من هنا" ثم اسرعت تتجه نحوه بدون ان تعطيني فرصة كي امنعها.
اقتربت هند من الطاولة التي يجلس عليها وجلست قريبا منه ثم بدات تتفحصه بشكل واضح. كان جليا ان عادل اكتشف ان هند تراقبه فالتفت اليها والقى التحية. ابتسمت هند واجابته بتهذيب فدعاها الى طاولته فرفضت قائلة "شكرا ولكن الدخان كثيف وهو مضر بالصحة" لم يقل شيئا بل اطفا سيجارته ثم طلب كوب ماء وحاول تشتيت الدخان بكلتي يديه حتى انقشع وصفى الجو. نهضت هند وجلست على طاولته وبدات محادثة هادئة معه.
تذكرت ايام الصغر عندما كنت احاول التنصت على محادثات منار وها انا الان اقوم بنفس الشئ الذي اكرهه وهو رؤية الناس يلقون بانفسهم الى الخطر بدون وعي واجلس انا اراقبهم واحاول التلصص عليهم.
حاولت الاقتراب من الطاولة مستغلة انشغال عادل بالحديث مع هند التي كانت تنظر لي بين الحين والاخر مبتسمة. اقتربت منهما كثيرا وجلست مكانا لا يمكن لعادل ان يراني فيه ثم بدات استمع الى المحادثة التي كانت تجري بينهما واكثرها مجاملات.
كانت هند تستغل الفرصة كي تساله عن ماضيه ولكن هو بالتاكيد لم يكن ليخبرها بكل شي. بعد نصف ساعة تقريا تظاهرت هند بانها تاخرت على عملها ثم ودعته بعد ان عرفت مكان سكناه.
التقينا انا وهند في مكان بعيد عن المقهى وقد كان اول ما فعلته هو توبيخها على فعلتها هذه فهذا الرجل خطر وعائلته خطرة جدا فقالت لي انها ستزور منزله هذا المساء وهي مصرة على ان تقوم بدور المحقق لتعرف ما حل بمنار. شهقت وصرخت بها "هل جننتي؟ ساكلم اهلك كي اخبرهم اذا فعلتي ذلك" ابتسمت وقالت لي "لا تخافي فعائلته بضمنها زوجته سيكونون بانتظاري هناك للتعرف علي وعلى صديقتي المغتربة لاجل الدراسة".
قررنا ان نذهب الى المقهى كي نلقي نظرة ولكن من بعيد. وهناك كان يجلس يدخن بشره حتى لم يكن وجهه واضحا من بين الدخان. اشرت اليه وقلت لهند "هناك ذلك الرجل الاسمر" ضحكت هند وقالت "ساتولى الموضوع من هنا" ثم اسرعت تتجه نحوه بدون ان تعطيني فرصة كي امنعها.
اقتربت هند من الطاولة التي يجلس عليها وجلست قريبا منه ثم بدات تتفحصه بشكل واضح. كان جليا ان عادل اكتشف ان هند تراقبه فالتفت اليها والقى التحية. ابتسمت هند واجابته بتهذيب فدعاها الى طاولته فرفضت قائلة "شكرا ولكن الدخان كثيف وهو مضر بالصحة" لم يقل شيئا بل اطفا سيجارته ثم طلب كوب ماء وحاول تشتيت الدخان بكلتي يديه حتى انقشع وصفى الجو. نهضت هند وجلست على طاولته وبدات محادثة هادئة معه.
تذكرت ايام الصغر عندما كنت احاول التنصت على محادثات منار وها انا الان اقوم بنفس الشئ الذي اكرهه وهو رؤية الناس يلقون بانفسهم الى الخطر بدون وعي واجلس انا اراقبهم واحاول التلصص عليهم.
حاولت الاقتراب من الطاولة مستغلة انشغال عادل بالحديث مع هند التي كانت تنظر لي بين الحين والاخر مبتسمة. اقتربت منهما كثيرا وجلست مكانا لا يمكن لعادل ان يراني فيه ثم بدات استمع الى المحادثة التي كانت تجري بينهما واكثرها مجاملات.
كانت هند تستغل الفرصة كي تساله عن ماضيه ولكن هو بالتاكيد لم يكن ليخبرها بكل شي. بعد نصف ساعة تقريا تظاهرت هند بانها تاخرت على عملها ثم ودعته بعد ان عرفت مكان سكناه.
التقينا انا وهند في مكان بعيد عن المقهى وقد كان اول ما فعلته هو توبيخها على فعلتها هذه فهذا الرجل خطر وعائلته خطرة جدا فقالت لي انها ستزور منزله هذا المساء وهي مصرة على ان تقوم بدور المحقق لتعرف ما حل بمنار. شهقت وصرخت بها "هل جننتي؟ ساكلم اهلك كي اخبرهم اذا فعلتي ذلك" ابتسمت وقالت لي "لا تخافي فعائلته بضمنها زوجته سيكونون بانتظاري هناك للتعرف علي وعلى صديقتي المغتربة لاجل الدراسة".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق