اختي الكبرى
مرت 10 ساعات ومنار مختفية والبوليس لم يجد اي شي في بيت اميمة وقد اعلنها بريئة من اختفاء منار. اعمامي والجيران كلهم بحثوا عن منار ولكن لم يجدوا لها اي اثر.
بعد يومين بدأت الاقاويل عن اختفاء منار تتحور وبدا ان الجميع يعرف بموضوع الرسائل التي ارسلها عادل لها وقد كبر الموضوع الى اكثر من ذلك.وقد شاع عن ان منار صاحبت عادل وانهما كانا يتبادلا الرسائل بينهما وانها كانت تريد ان تهرب معه وتترك عائلتها وانها كانت تذهب الى بيت الجيران لا لتدرس سوسن بل كي ترى عادل وقد كان افراد الاسرة الثلاث ينشرون الاكاذيب عن منار وعن حياتها معنا وكانت اميمة وسوسن تخبران الجيران بانها كانت غير سعيدة في المنزل بسبب تحكم والدتي بها.
اما عادل فقد قال عكس ما قالته منار لي واخبر كل اصدقائه ان منار في الحقيقة اعطته صورتها كي يحتفظ بها. لقد اخبر الجميع باكاذيب حول منار وقد دمر سمعتها وسمعتنا بشكل لا يمكن اصلاحه. صديقاتها اللاتي كن يسرن معها فقط لانها منار اصبحن الان ينكرن معرفتهن بها وقد تبرين منها تماما.
لم تظهر منار ابدا فكانها فص ملح وذاب لم نراها بعد ذلك على الاطلاق. عائلة اميمة ايضا اختفت بعد اسبوع من الحادثة وظل بيتهم مهجورا لمدة سنة بعد خروجهم منه. قرر والدي ان يغادر الحي بعد ان اصبح لا يقوى على ان يرفع بصره بين الناس ثم مات بعدها بفترة قليلة متاثرا بالخزي الذي تصور ان منار قد الحقته به.
لم التقي بعائلة اميمة بعد ذلك حتى اليوم الذي التقيت فيه بعادل ابنها الاكبر ولكم تمنيت ان اخنقه بيدي واتخلص منه جزاء ما فعله بنا فهو لم يكتفي بقتل اختي (وهو امر انا متاكدة منه ) بل وشوه سمعتها ايضا مدمرا عائلة باكملها.
كانت هند تستمع الى قصة منار وهي مشدودة ومتاثرة بماحصل لها وقد كان اول سؤال بدر الى ذهنها "لماذا تعتقدين انهم قتلوا منار؟" اجبتها بدون تفكير "لانهم قتلة بالطبع" قالت لي هند "انا متاسفة على تذكيرك بحادثة اختك ولكن اختفاء منار يجب ان لايبقى لغزا. يجب ان تواجهي عادل وتتكلمي معه عما حصل فقد يخبرك بما كتمه من اسرار طيلة هذه الفترة خصوصا وان سنوات مرت على تلك الحادثة" رفضت بصرامة وقلت لهند "هل جننتي؟ تريديني ان اذهب الى ذلك القاتل واطلب منه ان يخبرني الحقيقة؟ كلا بالتاكيد انا لن افعل" فقالت لي بهدوء "انت لن تفعلي ذلك لوحدك بل سنفعله سويا" لم تعجبني الفكرة رغم اني قلت لهند اني سافكر بالموضوع. كلمت والدتي واختي لاخبرهما اني وجدت عادل بالصدفة يتسكع وانني مصرة على معرفة ما حصل لمنار. لم يعجب والدتي ذلك فقد كانت تعرف كم الخطر الذي ساتعرض اليه اذا ما قمت بالتصرف وحدي ولكني طمأنتها بان هند ستكون معي بالاضافة الى اني لست طفلة وقد عشت لفترة طويلة اتهرب من معرفة الحقيقة لذا وجب علي الان ان اواجه مخاوفي واعرف حقيقة اختفاء منار.
بعد يومين بدأت الاقاويل عن اختفاء منار تتحور وبدا ان الجميع يعرف بموضوع الرسائل التي ارسلها عادل لها وقد كبر الموضوع الى اكثر من ذلك.وقد شاع عن ان منار صاحبت عادل وانهما كانا يتبادلا الرسائل بينهما وانها كانت تريد ان تهرب معه وتترك عائلتها وانها كانت تذهب الى بيت الجيران لا لتدرس سوسن بل كي ترى عادل وقد كان افراد الاسرة الثلاث ينشرون الاكاذيب عن منار وعن حياتها معنا وكانت اميمة وسوسن تخبران الجيران بانها كانت غير سعيدة في المنزل بسبب تحكم والدتي بها.
اما عادل فقد قال عكس ما قالته منار لي واخبر كل اصدقائه ان منار في الحقيقة اعطته صورتها كي يحتفظ بها. لقد اخبر الجميع باكاذيب حول منار وقد دمر سمعتها وسمعتنا بشكل لا يمكن اصلاحه. صديقاتها اللاتي كن يسرن معها فقط لانها منار اصبحن الان ينكرن معرفتهن بها وقد تبرين منها تماما.
لم تظهر منار ابدا فكانها فص ملح وذاب لم نراها بعد ذلك على الاطلاق. عائلة اميمة ايضا اختفت بعد اسبوع من الحادثة وظل بيتهم مهجورا لمدة سنة بعد خروجهم منه. قرر والدي ان يغادر الحي بعد ان اصبح لا يقوى على ان يرفع بصره بين الناس ثم مات بعدها بفترة قليلة متاثرا بالخزي الذي تصور ان منار قد الحقته به.
لم التقي بعائلة اميمة بعد ذلك حتى اليوم الذي التقيت فيه بعادل ابنها الاكبر ولكم تمنيت ان اخنقه بيدي واتخلص منه جزاء ما فعله بنا فهو لم يكتفي بقتل اختي (وهو امر انا متاكدة منه ) بل وشوه سمعتها ايضا مدمرا عائلة باكملها.
كانت هند تستمع الى قصة منار وهي مشدودة ومتاثرة بماحصل لها وقد كان اول سؤال بدر الى ذهنها "لماذا تعتقدين انهم قتلوا منار؟" اجبتها بدون تفكير "لانهم قتلة بالطبع" قالت لي هند "انا متاسفة على تذكيرك بحادثة اختك ولكن اختفاء منار يجب ان لايبقى لغزا. يجب ان تواجهي عادل وتتكلمي معه عما حصل فقد يخبرك بما كتمه من اسرار طيلة هذه الفترة خصوصا وان سنوات مرت على تلك الحادثة" رفضت بصرامة وقلت لهند "هل جننتي؟ تريديني ان اذهب الى ذلك القاتل واطلب منه ان يخبرني الحقيقة؟ كلا بالتاكيد انا لن افعل" فقالت لي بهدوء "انت لن تفعلي ذلك لوحدك بل سنفعله سويا" لم تعجبني الفكرة رغم اني قلت لهند اني سافكر بالموضوع. كلمت والدتي واختي لاخبرهما اني وجدت عادل بالصدفة يتسكع وانني مصرة على معرفة ما حصل لمنار. لم يعجب والدتي ذلك فقد كانت تعرف كم الخطر الذي ساتعرض اليه اذا ما قمت بالتصرف وحدي ولكني طمأنتها بان هند ستكون معي بالاضافة الى اني لست طفلة وقد عشت لفترة طويلة اتهرب من معرفة الحقيقة لذا وجب علي الان ان اواجه مخاوفي واعرف حقيقة اختفاء منار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق