اختي الكبرى
غاب عني بعض الكلام بين اميمة ووالدتي عندما دخلت والدتي المنزل ولكني تاكدت من ان والدتي قد استجوبت كل اعضاء المنزل وبالذات سوسن عن منار ولكن الجميع كان لديه جواب واحد "منار خرجت كعادتها بعد ساعة من وصولها منزلهم وهم لا يعرفون مكانها".
عاد والدي الى المنزل فاخبرته والدتي بما حصل فجن جنونه. بدأ يصرخ على والدتي ثم كلم اعمامي وطلب منهم مساعدته في البحث عن منار التي اختفت منذ اكثر من 5 ساعات وقد حل الليل.
سال والدي "هل بحثتي في منزل صديقاتها؟" اجابت والدتي "كل صديقاتها ومدرساتها وجيراننا وخرجت ابحث في الشوارع عنها. لقد بحثت في كل مكان ولكن لا اثر لها" ثم انهارت والدتي بالبكار والعويل.
توجه ابي الغاضب الي وصرخ في وجهي" لا تكذبي علي واخبريني اين اختك؟" اخبرت والدي "لا ادري فقد خرجت الى منزل جيراننا كعادتها بدون اي تغيير اقسم يا ابي ان منار لم تهرب من المنزل ولكن مكروها قد اصابها" نظر الي ابي بعينيه الحمراوين "ماذا تعنين؟" اجبت بصوت باكي وانا انظر الى امي بغضب "لقد كانت منار غير مرتاحة من ذهابها الى بيت الجيران وقد اخبرت والدتي بذلك ولكن والدتي تجاهلت ذلك تماما واجبرتها على الذهاب مرارا وتكرارا. لقد كانت منار خائفة من اميمة وابنها وقد يكونان قتلاها واخفيا الجثة" زاد خوف ابي بعد ما قلته وقال لي "لا تخافي يا ابنتي واخبريني بالحقيقة مالذي كان يخيف منار؟ هل اخبرتك؟" اجبته "لقد تحرش عادل ابن جيراننا بها اكثر من مرة وقد اعطاها رسائل غير لائقة كما طلبت منها سوسن ان لا تعود الى منزلهم ".
لم يبقى لوالدي اي شك بعد ما قلته له ان اختي في خطر لذا لم يكتفي بمكالمة اعمامي بل كلم البوليس ايضا للبحث عن منار وايجادها باسرع وقت ممكن.
عاد والدي الى المنزل فاخبرته والدتي بما حصل فجن جنونه. بدأ يصرخ على والدتي ثم كلم اعمامي وطلب منهم مساعدته في البحث عن منار التي اختفت منذ اكثر من 5 ساعات وقد حل الليل.
سال والدي "هل بحثتي في منزل صديقاتها؟" اجابت والدتي "كل صديقاتها ومدرساتها وجيراننا وخرجت ابحث في الشوارع عنها. لقد بحثت في كل مكان ولكن لا اثر لها" ثم انهارت والدتي بالبكار والعويل.
توجه ابي الغاضب الي وصرخ في وجهي" لا تكذبي علي واخبريني اين اختك؟" اخبرت والدي "لا ادري فقد خرجت الى منزل جيراننا كعادتها بدون اي تغيير اقسم يا ابي ان منار لم تهرب من المنزل ولكن مكروها قد اصابها" نظر الي ابي بعينيه الحمراوين "ماذا تعنين؟" اجبت بصوت باكي وانا انظر الى امي بغضب "لقد كانت منار غير مرتاحة من ذهابها الى بيت الجيران وقد اخبرت والدتي بذلك ولكن والدتي تجاهلت ذلك تماما واجبرتها على الذهاب مرارا وتكرارا. لقد كانت منار خائفة من اميمة وابنها وقد يكونان قتلاها واخفيا الجثة" زاد خوف ابي بعد ما قلته وقال لي "لا تخافي يا ابنتي واخبريني بالحقيقة مالذي كان يخيف منار؟ هل اخبرتك؟" اجبته "لقد تحرش عادل ابن جيراننا بها اكثر من مرة وقد اعطاها رسائل غير لائقة كما طلبت منها سوسن ان لا تعود الى منزلهم ".
لم يبقى لوالدي اي شك بعد ما قلته له ان اختي في خطر لذا لم يكتفي بمكالمة اعمامي بل كلم البوليس ايضا للبحث عن منار وايجادها باسرع وقت ممكن.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق