اختي الكبرى
كان الحوار يجري بصوت خفيض فلم اسمع منه شيئا ولكني سالت منار عنه بعدها فلاحظت ترددها باخباري ولكني اصررت على معرفة الامر كعادتي فاضطرت الى اخباري بالامر بشكل متقطع استنتجت من كلامها بان اميمة تريدها ان تعود كي تذاكر لسوسن مقابل بعض المال. قلت لها "هل ستخبرين امي بالامر ؟" اجابت "كلا وانت ايضا يجب ان تعديني ان لا تفعلي" وهكذا وعدتها ان لا افعل بعد ان اجبرتني على ان اقسم لها على ان ابقي فمي مغلقا. وتحسنت صحتها لذا كان عليها ان تعود الى ذلك المنزل كي تذاكر لسوسن. بقي اسبوع واحد على امتحاناتي النهائية وقد كنت قلقة على منار اكثر من المذاكرة فوضعها مريب ومخيف.
كان اول يوم لها في بيت جيراننا بعد ان تعافت. ذهبت في تمام السادسة مساءا بناءا على طلب والدتي وهي تحمل سرا في داخلها. سرا لم تبحه لي او هذا ما كنت احسه. قبل خروجها قلت لها "هل تريدين ان اتي معك فانا لدي طرقي كي ارغم والدتي على ان تقبل حضوري" فقالت لي "شكرا ولكن كلا فواحدة منا واقعة في مصيبة تكفي بالاضافة الى انك يجب ان تدرسي فامتحاناتك قد اقتربت كثيرا" نظرت الي والى اختنا الاصغر وخرجت. كنت انتظر عودتها بفارغ الصبر ولكنها لم تعود بعد ساعة. امي ايضا لم تخفي قلقها ولكنها قررت ان لا تجري اي مكالمة حتى يصبح التاخير جديا. انقضت ساعة اخرى ومنار لم تعود وقد زاد قلق امي لذا هاتفت جيراننا لتسال على منار.
رايت اصفرار وجه امي عندما سالت عن منار. ثم قالت بصوت مشوش وخائف "ماذا تعنين انها ليست لديكم؟ متى غادرت؟ في موعدها اليومي ؟ ولكنها لم تعود للمنزل. سترسلين ابنك عادل للبحث عنها؟ مستحيل ان تكون ذهبت الى اي مكان بدون معرفتي هي لم تفعلها قبلا قط" كانت امي تردد بعض المعلومات التي كانت تسمعها من جارتنا اميمة والدموع الساخنة تنزل على وجنتيها بغزارة فمنار لم تغب يوما عن البيت ولم تخرج بدون اذن لذا كانت والدتي خائفة من ان كل الشكوك التي لطالما تجاهلتها وكل التحذيرات التي اخبرتها بها واخبرتها بها منار اصبحت حقيقة. انهت امي مكالمتها بقولها "ساخرج للبحث عنها بنفسي" ثم نادت والدتي علي وقالت لي "يبدوا ان منار ليست في بيت اميمة لذا ساذهب للبحث هناك بنفسي اعتني باختك الصغيرة ريثما اعود" ثم خرجت.
هرعت الى الحائط ووقفت بجانبه علي استمع الى بعض الحوار الذي كان يجري بين اميمة وامي. لم ابذل جهدا للتنصت فوالدتي كانت تصرخ على اميمة بصوت كان يصلني بسهولة.
قالت لها امي "دعيني ادخل للبحث عن منار في منزلك فهي ابنتي وانا اعرفها جيدا ومن المستحيل ان تذهب الى اي مكان بدون ان تطلب الاذن بذلك" قالت اميمة رافضة تلميحات امي "هذا الكلام غير مقبول فلما اخفي منار ارجوك لا ترمي مصائب ابنتك علي" زاد كلام اميمة من غضب والدتي لذا دفعت اميمة من امام الباب ودخلت المنزل.
كان اول يوم لها في بيت جيراننا بعد ان تعافت. ذهبت في تمام السادسة مساءا بناءا على طلب والدتي وهي تحمل سرا في داخلها. سرا لم تبحه لي او هذا ما كنت احسه. قبل خروجها قلت لها "هل تريدين ان اتي معك فانا لدي طرقي كي ارغم والدتي على ان تقبل حضوري" فقالت لي "شكرا ولكن كلا فواحدة منا واقعة في مصيبة تكفي بالاضافة الى انك يجب ان تدرسي فامتحاناتك قد اقتربت كثيرا" نظرت الي والى اختنا الاصغر وخرجت. كنت انتظر عودتها بفارغ الصبر ولكنها لم تعود بعد ساعة. امي ايضا لم تخفي قلقها ولكنها قررت ان لا تجري اي مكالمة حتى يصبح التاخير جديا. انقضت ساعة اخرى ومنار لم تعود وقد زاد قلق امي لذا هاتفت جيراننا لتسال على منار.
رايت اصفرار وجه امي عندما سالت عن منار. ثم قالت بصوت مشوش وخائف "ماذا تعنين انها ليست لديكم؟ متى غادرت؟ في موعدها اليومي ؟ ولكنها لم تعود للمنزل. سترسلين ابنك عادل للبحث عنها؟ مستحيل ان تكون ذهبت الى اي مكان بدون معرفتي هي لم تفعلها قبلا قط" كانت امي تردد بعض المعلومات التي كانت تسمعها من جارتنا اميمة والدموع الساخنة تنزل على وجنتيها بغزارة فمنار لم تغب يوما عن البيت ولم تخرج بدون اذن لذا كانت والدتي خائفة من ان كل الشكوك التي لطالما تجاهلتها وكل التحذيرات التي اخبرتها بها واخبرتها بها منار اصبحت حقيقة. انهت امي مكالمتها بقولها "ساخرج للبحث عنها بنفسي" ثم نادت والدتي علي وقالت لي "يبدوا ان منار ليست في بيت اميمة لذا ساذهب للبحث هناك بنفسي اعتني باختك الصغيرة ريثما اعود" ثم خرجت.
هرعت الى الحائط ووقفت بجانبه علي استمع الى بعض الحوار الذي كان يجري بين اميمة وامي. لم ابذل جهدا للتنصت فوالدتي كانت تصرخ على اميمة بصوت كان يصلني بسهولة.
قالت لها امي "دعيني ادخل للبحث عن منار في منزلك فهي ابنتي وانا اعرفها جيدا ومن المستحيل ان تذهب الى اي مكان بدون ان تطلب الاذن بذلك" قالت اميمة رافضة تلميحات امي "هذا الكلام غير مقبول فلما اخفي منار ارجوك لا ترمي مصائب ابنتك علي" زاد كلام اميمة من غضب والدتي لذا دفعت اميمة من امام الباب ودخلت المنزل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق