اختي الكبرى
كنت انا اتلصص على منار ووالدتي من باب الغرفة الذي لم يكن مغلق كليا. كانت منار تخبر والدتي بالصعوبات التي تواجهها من جراء الذهاب الى بيت الجيران وكم انها تفقد من الوقت بدون اي تقدم في حالة سوسن بل ان سوسن كانها لا تفقه شيئا فهي شاردة الذهن طوال الوقت ولا تستطيع استجماع افكارها ولا التفكير بثبات. ردت والدتي بابتسامة على شفتيها "يا ابنتي هؤلاء جيراننا ويجب ان نساعدهم وقد وعدت اميمة اننا سنستمر بهذه الدروس لذا اضغطي على نفسك من اجل ان افي بهذا الوعد. لقد كلمتني اميمة اليوم وتوسلتني ان استمر بارسالك لبيتهم كي تساعدي سوسن وهي تشكر بك كثيرا. انهم يعتمدون عليك يا منار فلا تخيبي ظنهم وظني. انت فتاة ذكية وستتدبرين امرك اليس كذلك؟" لمحت نظرة الغضب على وجه منار التي كانت تنظر لوالدتي بعدم رضا ولكنها اضطرت الى ان تقول "انا ساذهب فقط لاجلك ولكن ان حصل اي شي خاطئ فانت من سيتحمل المسئولية تذكري ذلك يا امي" ثم خرجت من الغرفة وهي تشتعل غضبا ثم قالت لي " الم اخبرك انه لن ينفع فوالدتي لا تهتم سوى بنظرة الناس لها وهي تتامل ان ينتشر خبر ابنتها الذكية التي تدرس ابنة الجيران وتدرس وهي تنجح باستمرار. لا اعرف ما عساي افعل سوى ان افعل ما تريده والدتي بالضبط" . انتهى النقاش مع منار ولم نعد نتحدث بهذا الامر وقد مر اسبوع اخر واقترب موعد الامتحانات ومنار لم تخبرني باي شي عن زياراتها للجيران ولكني كنت الاحظ شرودها وخوفها الذي كان واضحا في عينيها.
كنت ابحث في اغراضها بين الحين والاخر علي اجد شيئا جديدا بين طيات ثيابها ولكن لا شئ على الاطلاق. لم اطق صبرا حتى فاتحتها بالموضوع فحاولت التملص من الاجابة وطلبت مني ان لا افتح هذا الموضوع معها لانه يزعجها كثيرا ولكني لم اكترث لما قالته بل عدت لسؤالها مرارا وتكرارا واخبرتها انني لا اريد ان اعرف بدافع الفضول بل لاني اريد ان اطمئن عليها لا اكثر. يبدو ان اصراري على معرفة ما يجري مع جيراننا اقنعتها ان تخبرني ببعض التفاصيل التي اختارت ان تخرجها من حقيبة الاسرار التي تقفلها. قالت لي بجزع "هو عاد الى الجامعة ولم يعد يرسل اي رسائل مع سوسن ولكن والدته هي المصيبة" سالتها "والدته؟ الا يفترض ان ترفض ما يفعله ابنها وان تثنيه عن التحرش بك؟" اجابت منار " لا ادري ماذا اقول ولكني السيدة اميمة لا تبدوا كانها والدة سوسن وعادل. فهي لا تتصرف كام بل تتصرف كان سوسن وعادل يعملان لديها" اصابني فضول كي اعرف كيف توصلت منار لهذا الاستنتاج فسالتها "كيف يعني؟" اجابت "انا لم اسمع سوسن تناديها بامي ولا مرة وهي تخاف منها كثيرا حتى انها اي سوسن قالت لي في احد المرات لا تغضبي اميمة" سالتها "قالت لكي اميمة؟" اجابت منار " نعم, وليس هذه فحسب بل الكثير من الامور التي استطعت ان استنتجها من زياراتي المتكررة لهم الكثير من الامور التي تؤكد لي انهم ليسوا ما يدعونه".
كنت ابحث في اغراضها بين الحين والاخر علي اجد شيئا جديدا بين طيات ثيابها ولكن لا شئ على الاطلاق. لم اطق صبرا حتى فاتحتها بالموضوع فحاولت التملص من الاجابة وطلبت مني ان لا افتح هذا الموضوع معها لانه يزعجها كثيرا ولكني لم اكترث لما قالته بل عدت لسؤالها مرارا وتكرارا واخبرتها انني لا اريد ان اعرف بدافع الفضول بل لاني اريد ان اطمئن عليها لا اكثر. يبدو ان اصراري على معرفة ما يجري مع جيراننا اقنعتها ان تخبرني ببعض التفاصيل التي اختارت ان تخرجها من حقيبة الاسرار التي تقفلها. قالت لي بجزع "هو عاد الى الجامعة ولم يعد يرسل اي رسائل مع سوسن ولكن والدته هي المصيبة" سالتها "والدته؟ الا يفترض ان ترفض ما يفعله ابنها وان تثنيه عن التحرش بك؟" اجابت منار " لا ادري ماذا اقول ولكني السيدة اميمة لا تبدوا كانها والدة سوسن وعادل. فهي لا تتصرف كام بل تتصرف كان سوسن وعادل يعملان لديها" اصابني فضول كي اعرف كيف توصلت منار لهذا الاستنتاج فسالتها "كيف يعني؟" اجابت "انا لم اسمع سوسن تناديها بامي ولا مرة وهي تخاف منها كثيرا حتى انها اي سوسن قالت لي في احد المرات لا تغضبي اميمة" سالتها "قالت لكي اميمة؟" اجابت منار " نعم, وليس هذه فحسب بل الكثير من الامور التي استطعت ان استنتجها من زياراتي المتكررة لهم الكثير من الامور التي تؤكد لي انهم ليسوا ما يدعونه".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق