التسول هي ظاهرة منتشرة في الدول الاوربية كما هي الدول العربية والفرق الوحيد هو أن التسول في أوربا يكون فيه شيء من الابداع!
ملاحظة هامة! في هذه التدوينة نحن لا نشجع على التسول أو نحث عليه، ولكن نحن نحاول إن نظهر لك عزيزي القارئ كيف يمكن لكل شخص أن يبدع في أي عمل يقوم به. وقد تم إختيار موضوع التسول لأنه يظهر لك أن التسول رغم كونه عمل ذليل حقير فقد حاولوا الابداع فيه ونجحوا في ذلك .. فكيف ببقية الأعمال؟
هذا المتسول قام بالكتابة على لوح أن عائلته قد تم إختطافهم من قبل النينجا وانه بحاجة الى مبلغ 4$ لكي يشترك بدروس الكاراتيه وينقذ عائلته، قصة مبالغ فيها .. نعم ولكن هنا يمكن وجه الابداع حيث انه أوصل الفكرة الى من يقرأ اللوحة بأنه في حاجة الى المال وبإسلوب غير مباشر وهذا جعله يستميل الناس اكثر الى التبرع له!
أما هذه المتسولة فقد كتبت على اللوح انها بحاجه الى المال لكي تشتري حاسوب وتفتح حسابها في "فيس بوك" حيث أنها لم تتمكن من فتحه منذ 3 أيام، هذا أيضاً وجه من وجوه الابداع في إستماله المتبرعين، فكثير من الناس مصابون بالإدمان على "فيس بوك" ولا يستطيعون العيش بدونه فهو كالماء والهواء بالنسبة لهم وقد إستغلت هذه المتسوله هذا الشعور لغرض جمع المال من المتبرعين.
يقول هذا المتسول أنه "سيسمح لك بشتمه مقابل 25 سنت"، والابداع هو في إختيار لون اللوح فقد كتبه عبارته على لوح بلون أصفر ومن خصائص اللون الاصفر أنه يشد الانتباه اليه وليس لون منفر كالاحمر .
أما ما كتب على اللوح فهو بلا شك ليس أفضل أسلوب ولكن ايضا فيه إبداع .. تابع حتى نهاية المقال لتعرفه
هذا المتسول أنا أعتبره الاكثر إبداعاً على الاطلاق بين الجميع فقد قام بوضع عدد من الاوراق وكل واحدة كتب فيها إسم واحد من الاديان الأشهر في العالم كـ الاسلام، المسيحية، البوذية ... الخ
ووضع فوق إسم كل دين وعاء لجمع التبرعات وقام بحمل لوح كتب فيه " ماهو الدين الذي يهتم أكثر لأمر المشردين؟"
حيث أن كل شخص يحاول أن يظهر ان دينه هو الاكثر إهتماماً بأمر المشردين وان دينه هو الافضل لذا يقوم بعمل تبرع أكبر في الصحن المخصص لدينه.
إن اعجبك المقال لا تنسى أن تقوم بمشاركته مع أصدقائك عبر ايقونات مواقع التواصل الاجتماعي أسفل المقال.لعلك لاحظت عزيزي القارئ بعض الجوانب المشتركة بين المتسولين وهي ايضاً من اوجه الابداع لديهم ولعل أبرزها:
- جميعهم تجنبوا الاسلوب المباشر في التسول كقول "أعطني بعض المال".
- وقد حاولوا أن يقوموا بجعل من يقرأ لافتاتهم يشعر كأنه يدفع لهم مقابل خدمة يقومون بها أكثر من كونهم يتسولون.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق